تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
ولتندب العلماء عيلهما الذي * قد كان قبل اليوم مصدر علمها ضرغامها وهمامها وإمامها * وسنامها الأعلى وهضبة حلمها أعظم بداهيّة دهت في رزئه * كادت تسيخ الراسيات لعظمها طرقت ففاجأت الأنام بفادح * ما كان يخطر سانحا في وهمها من موقظ عزم الشريعة في الورى * من بعد إسماعيل موقظ عزمها ومن المجدّد رسمها من بعده * هيهات قد أودى مجدّد رسمها ومن الذي يرعى لها أحكامها * من بعد راعيها وحافظ حكمها هذي شريعة أحمد قد أيتمت * فمن الكفيل بحفظها في يتمها هيهات قد أودى أبوها بالردى * فلتحي بعد بخالها أو عمّها ولسوف لا يبقى لها من بعده * إلّا الحديث برسمها أو اسمها لولا الرجاء بفتية من ولده * ورثوا المكارم عن بكارة امّها جدّوا إلى العلياء حتّى أصبحوا * ولهم من العلياء أكبر سهمها أكرم بهم من فتية ما أصبحت * إلّا وكان الفضل غاية همّها سبقوا فما لحقوا وحسب عداهم * من بعد ذلك أن تموت برغمها ولحسبنا المهديّ منهم أنّه * علم الورى لا بل خزانة علمها الواضح الحسبين خيرة هاشم * والباسط الكفّين صفوة قومها انظر به فلسوف يجلو همّه * تجلو عن الدنيا غياهب ظلمها إن ينع جسم للشريعة روحها * فلسوف ينفث روحه في جسمها هذي لعمرك نفثة من واله * قد جاد لكن ما أجاد بنظمها فاسمح له كرما وخذها نفثة * وفدت عليك صغيرة في حجمها واسلم من الأيّام بعد فلاخطت * أبياتكم إلّا بأرجل سلمها
وقال العلّامة الحجّة الشيخ راضي آل ياسين قدس سره :
تجاوبت الدنيا أسى وعويلا * وأوشك دين المصطفى ليزولا وزلزلت السبع الطباق لفادح * به طود علم العالمين أهيلا لقد فجعت فهر بفرد قبيلها * فغادرها فردا وراح قبيلا