تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وذكره العلّامة السيّد الشريف محمّد رضا من آل فضل اللّه الحسني العاملي العيناثي « 1 » في رسالة له عصماء أفردها لوفاة سيّدنا الإمام السيّد محمّد حسن الحسيني الشيرازي ، وما حولها من تشييعه والصلاة عليه ومواراته ، ومحافل مآتمه وتأبينه ومراثيه - أعلى اللّه مقامه - فقال في آخر تلك الرسالة الشريفة ما هذا نصّه : ثمّ انتدبت إلى رثائه مع الشعراء ، وكنت عزمت على ترك الشعر ، لكن بعض الأجلّاء من السادة عزم عليّ ، وكان لابدّ لي من إجابته ، فتخلّصت من رثائه إلى قطب رحى الإسلام ، وسفير حجج الملك العلّام ، خاتمة المحقّقين ، وخلاصة الفقهاء ، ونخبة المجتهدين ، رئيس الملّة ، ومالك أزمة الشرع المبين ، وإمام الامّة ، وسنام هذا الدين حجّة الإسلام المولى الأعظم السيّد إسماعيل صدر الدين الموسوي شدّ اللّه به أعضاء الملّة ، وجمع به على الحقّ شمل الامّة ؛ إذ لعمري هو الشمس التي تجلّت في سماء الشريعة أقمارها ، وأشرقت بشعشعاني سنائها أقطارها ، وشجرة الدين التي تدلّت على أفواه الجانين أثمارها ، وأشرقت في أكمام الرشد والهداية أزهارها ، فبطالع طلعته أشرقت الأيّام بعد الإظلام ، وبيمن نقيبته سلكت سبيل الرشد إلى ربّها الأنام ، وانكشفت عنها حلك غاشية الجهل بعد حندسه ، ولاح لها صبحها بعد السرار في تنفسّه ، وعاد إلى عودها بعد الجفاف
شرح
الحجّة الشيخ عبّاس القمّي في باب أولاد الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام في كتابه . منتهى الآمال « 2 » حيث ترجم السيّد صدر الدين العاملي وآباءه وأولاده . . . وللسيّد ترجمة في الجزء الثاني عشر من المجلّد الثالث عشر من كتاب أعيان الشيعة « 3 » ص 124 وما بعدها حكى فيها كلمة مجحفة ليت أعيان الشيعة كان خلوا منها ومن أمثالها .
هامش
( 1 ) - . من الشخصيّات العلميّة الأدبيّة الفذّة ، ولد في عيناثا سنة 1281 ، نال مقاما كبيرا عند المراجع العليا ، واتّجه إلى الاستفادة منه فريق من الفضلاء ، وشعره من النوع الجيّد المطبوع كما له نثر بليغ ، توفّي في قانا سنة 1336 . انتهى . معارف الرجال 284 : 2 ؛ شعراء الغريّ 419 : 10 . ( 2 ) - . منتهى الآمال 413 : 2 . ( 3 ) - . أعيان الشيعة 403 : 3 .