تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
ويعجبني خطب من الدهر أدهم * له غرر في لطفه وحجول كذاك تناهي الشرّ خير لأنّه * على فرج اللّه القريب دليل ولكن أماط الهمّ عنّي مهذّب * قؤول لما يرضي الإله فعول هو الشهم زين العابدين ومن له * فخار ومجد لا يرام أثيل « 1 »
ثمّ استرسل في الثناء على السيّد زين العابدين بن السيّد إسماعيل الموسوي العلواني ، وأجاد في مدح آبائه المعصومين عليهم السلام إلى الغاية . وذكر وليّ الأمر وصاحب العصر - عجّل اللّه فرجه وجعل أرواحنا فداءه - فشكا إليه ضرّ مو اليه عامّة والعاملين منهم بالخصوص وكان ممّا رفعه إليه :
فيا ابن الإمام العسكري إلى متى * يرجّيك جيل في الزمان فجيل فجد - غير مأمور عليك - بدولة * عليها دموع المؤمنين تسيل ألست‌ترى يا خير راء وسامع * معالم دين اللّه وهي طلول وأشياعكم في ظلمة لا يزيلها * سوى ذلك الوجه المنير مزيل تلاف الهدى والدين قبل تلافه * فأنت طبيب الدين وهو عليل ولا ريب في إشراق طلعتك التي * بها اللّه من ليل الضلال يديل فبادر على اسم اللّه يا خير ثائر * تناديه أوتار له وذحول دعوناك للخطب الجليل وإنّما * ينوء بأعباء الجليل جليل وأنفسنا وقف عليك فجد بها * على الموت إنّ الموت فيك قليل أقل يا وقاك اللّه عثرة عامل * وسكّانها إنّ الكريم مقيل فكم لك فيها من حسام مهنّد * به من قراع الحادثات فلول لعمري لقد شدّ البلاء عقاله * عليهم فندّت عند ذاك عقول ولولا رجاء الريّ منك لعمّهم * وهم روضة الدين الحنيف ذبول
هامش
( 1 ) - . راجع أعيان الشيعة 247 : 2 - 248 .
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 147 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية