لنا : ما روى ابن عباس ( أن النبي صلى الله عليه وآله دعا ببدنته ، فأشعرها في صفحة سنامها
الأيمن ، ثم سلت الدم عنها ) ( 1 ) وما روى عروة عن مسور بن محرمة ومروان قالا
( خرج رسول الله صلى الله عليه وآله فلما كان بذي الحليفة ، قلد الهدي ، وأشعره ) ( 2 ) وروى
جابر قال ( كان هدايا رسول الله صلى الله عليه وآله غنما مقلدة ) ( 3 ) وعن عايشة ( أن رسول الله
صلى الله عليه وآله أهدى غنما مقلدة ) ( 4 ) .
ومن أخبار أهل البيت روايات ، منها : رواية عبد الله بن سنان قال سألت أبا
عبد الله عليه السلام ( عن البدنة ، كيف يشعرها ؟ قال عليه السلام يشعرها وهي باركة ، يشعرها من
جانبها الأيمن ) ( 5 ) .
ومنها رواية معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال ( يوجب الإحرام ثلاثة
أشياء ، التلبية ، والإشعار ، والتقليد ) ( 6 ) . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال ( من أشعر بدنته
فقد أحرم ، وإن لم يتكلم بقليل ولا كثير ) ( 7 ) .
ومنها رواية حريز بن عبد الله عن أبي عبد الله قال ( إذا كانت بدن كثيرة فأراد
أن يشعرها دخل بين كل بدنتين ، فيشعر هذه من الشق الأيمن ، وهذه من الشق الأيسر
ولا يشعرها حتى يتهيأ للإحرام ، فإنه إذا أشعر وقلد وجب عليه الإحرام ، وهو بمنزلة
التلبية ) ( 8 ) .
قال الأصحاب : و ( الإشعار ) شق سنام البعير ، وتلطخ صفحته بدم إشعاره .
هامش
1 ) سنن ابن ماجة كتاب المناسك الباب 96 .
2 ) صحيح البخاري ج 2 ص 207 .
3 ) سنن البيهقي ج 5 ص 235 ( رواه عن ابن عباس وعايشة )
4 ) سنن ابن ماجة الباب 96 .
5 ) الوسائل ج 8 أبواب أقسام الحج باب 12 ح 18 ص 201 .
6 ) الوسائل ج 8 أبواب أقسام الحج باب 12 ح 20 ص 202 .
7 ) الوسائل ج 8 أبواب أقسام الحج باب 12 ح 21 ص 202 .
8 ) الوسائل ج 8 أبواب أقسام الحج باب 12 ح 19 ص 201 .