الأول ونصف خلافة الخليفة الثاني حتى يعلنه عمر ويفصح عنه ؟
ثانيا : ما نطق به الخليفة الثاني ، وعدّه السيّد مردوخ إبلاغا لحكم اللّه والرسول ، هو قوله : « متعتان كانتا على عهد رسول اللّه عليه السلام ، وانا انهى عنهما وأعاقب عليهما : متعة الحج ومتعة النساء » « 1 » .
وغاية ما انشده من القراء الكرام ان يحكموا بأنفسهم على هذا النص ، وفيما إذا كان اعلانا وتبليغا لحكم اللّه والرسول ، أو تحريما ابتدائيا صدر من الخليفة الثاني نفسه ؟
ثالثا : انّ من ينسبهم كاتب الرسالة إلى الجهل هم الصحابة أنفسهم ، بل وعلى الأخص كبارهم أمثال علي ( عليه السلام ) وابن مسعود وابن عباس والزبير والخليفة الأول الذي انكح ابنته للزبير متعة .
رابعا : نصّ الخليفة الثاني في خطبته إلى الناس على تحريم متعة النساء ومتعة الحج ، وليس كما يقول كاتب الرسالة : متعة النساء وحرمة الحمير الأهلية . وشأن الخليفة الثاني أجل من أن يجهل لغته العربية فيطلق على لحم الحمير لفظ المتعة ، وانما التحوير في النص خطأ متعمد من السيد المردوخ ينطوي على حيلة لطيفة ! يكتب السيد مردوخ بعد ذلك : « احكام الزوجية ومنها النسب والعدّة لا تتعلق بالاجماع بنكاح المتعة » .
هذا افتراء فاضح ينسبه الكاتب إلى الشيعة ، ومع ذلك يجب ان نوجه له هذا السؤال : من هو أب عبد اللّه بن الزبير ؟
يكتب السيد مردوخ أيضا : « ان معنى آية المتعة « فما استمتعتم به منهن
هامش
( 1 ) النص عن تفسير القرطبي [ المترجم ] .