في مجال الرئاسة والحكومة والقضاء والتشريع وفي مجال القتال المباشر ، بل لم تصل نسبة النساء إلى الرجال في هذه الحقول إلى رقم منظور يعتد به .
وليس بمقدور المرء أن ينسى قصة الضابطة الفرنسية العضو في قيادة الجيش الفرنسي وما قامت به أوائل الحرب العالمية الثانية حين بادرت - على ما تنقل الصحف - إلى تصميم قبعة - نسائية جميلة على طراز خاص يحمل في مقدمته علامة « مقص » في الوقت الذي كانت فيه الحرب تدور داخل الأراضي الفرنسية ، وكرات النار تنهمر من السماء ، والأرض تمور بدماء الضحايا !
مقالات تأسيسية في الفكر الإسلامي — صفحة 438
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٤٣٨