فواتح السور « 1 »
بعث الدكتور عبد الرحمن الكيالي رسالة إلى المؤلف يستفسر فيها عن رأيه في الحروف المقطّعة ، وفيما يلي نقدم أولا ترجمة الرسالة ثم نتلوها بجواب السيد الطباطبائي .
حضرة الأستاذ العلامة آية اللّه السيد محمّد حسين الطباطبائي .
القرآن الكريم كتاب اللّه ( سبحانه ) الذي انزله وحيا على نبيه محمّد ( ص ) منجّما في أوقات وأزمنة معينة . ومجموع آيات هذا القرآن تبلغ بعقيدة ابن سيرين ( 6216 ) آية ، وبعقيدة ابن مسعود ( 6218 ) آية ، والجميع متفق على أن سوره تبلغ ( 144 ) سورة .
ومن بين مجموع سور القرآن ، ثمة ثمانية وعشرون سورة تبدأ بحروف مقطّعة من قبيل : ألم ، الر ، المص ، حم ، طس ، طسم ، كهيعص ، يس ، ص ، طه ، ق ، ن .
ترى ما هو معنى هذه الحروف ؟ ولما ذا افتتحت ثلاث سور مدنية فقط بالحروف المقطعة فيما كان نصيب المكي خمسة وعشرون سورة ؟ وأخيرا لما ذا لم تفتتح جميع سور القرآن بهذه الحروف أو ما يشابهها ؟
ثم هل قدّر لأصحاب رسول اللّه ( ص ) ان يفهموا معاني هذه الحروف وقد نزل
هامش
( 1 ) البحث التالي هو نص جواب كان قد بعث به السيد محمّد حسين الطباطبائي إلى الدكتور عبد الرحمن الكيالي ، حين كتب إليه مستفسرا عن رأيه في الحروف المقطعة التي افتتحت بها مجموعة من السور القرآنية ، ولما كان من المتعذر علينا ان نحصل على النص العربي لرسالة د . الكيالي فقد قمنا بترجمة مضمونها عن الفارسية بما يجعلها أقرب ما تكون إلى النص العربي الأصلي . [ المترجم ] .