سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً
« 1 » . ثم ينعطف في نهاية القصة للقول :
ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً
« 2 » .
والآن علينا ان نستعرض جوانب هذه القصة القرآنية لنتفهم معنى « التأويل » على نحو أوضح .
لقد قام الخضر أثناء مرافقة موسى له بثلاثة أعمال أثارت اعتراض موسى ( عليه السلام ) عليه ، هذه الاعمال ، هي :
ألف :
حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها
« 3 » .
ب :
حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ
« 4 » .
ج :
حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ
« 5 » .
لقد اعترض موسى ( عليه السلام ) على كل واحد من هذه الأعمال ، وقد اكتسب الاعتراض الصور والعناوين التالية التي عبّر عنها القرآن بما يلي :
ألف : قال :
أَ خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً
« 6 » .
ب : قال :
أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً
« 7 » .
هامش
( 1 ) الكهف : 78 .
( 2 ) الكهف : 82 .
( 3 ) الكهف : 71 .
( 4 ) الكهف : 74 .
( 5 ) الكهف : 77 .
( 6 ) الكهف : 71 .
( 7 ) الكهف : 74 .