تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات تأسيسية في الفكر الإسلامي — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً
« 1 » . ثم ينعطف في نهاية القصة للقول :
ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً
« 2 » . والآن علينا ان نستعرض جوانب هذه القصة القرآنية لنتفهم معنى « التأويل » على نحو أوضح . لقد قام الخضر أثناء مرافقة موسى له بثلاثة أعمال أثارت اعتراض موسى ( عليه السلام ) عليه ، هذه الاعمال ، هي : ألف :
حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها
« 3 » . ب :
حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ
« 4 » . ج :
حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ
« 5 » . لقد اعترض موسى ( عليه السلام ) على كل واحد من هذه الأعمال ، وقد اكتسب الاعتراض الصور والعناوين التالية التي عبّر عنها القرآن بما يلي : ألف : قال :
أَ خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً
« 6 » . ب : قال :
أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً
« 7 » .
هامش
( 1 ) الكهف : 78 . ( 2 ) الكهف : 82 . ( 3 ) الكهف : 71 . ( 4 ) الكهف : 74 . ( 5 ) الكهف : 77 . ( 6 ) الكهف : 71 . ( 7 ) الكهف : 74 .