ليست محرمة ، ولكنها مكروهة ، فيكره للمكلف أن يحلف على شئ صدقا ، أو
أن يحلف على صدق كلامه .
وأما الأيمان الكاذبة فهي محرمة ، بل تعتبر من المعاصي الكبيرة . ويستثنى
من الأيمان الكاذبة ما يقصد بها الشخص دفع الظلم عنه ، أو عن سائر المؤمنين ،
بل قد تجب فيما إذا كان الظالم يهدد نفسه أو عرضه ، أو نفس مؤمن آخر أو
عرضه ، وفي الحالة التي يسمح له فيها باليمين الكاذبة ، إن التفت إلى إمكان
التورية وكان عارفا بها ، يحسن أن يوري في كلامه ، بأن يقصد بالكلام معنى غير
معناه الظاهر بدون قرينة موضحة لقصده ، فمثلا : إذا حاول ظالم الاعتداء على
مؤمن ، فسألك عن مكانه وأين هو ؟ فتقول : ما رأيته ، وقد رأيته قبل ساعة ،
وتقصد بذلك أنك لم تره منذ دقائق .
المسائل المنتخبة — صفحة 400
مساهمون: السيد محمد الروحاني
ص٤٠٠