مرازم : وكنت مرضت أربعة أشهر لم أتنفل فيها قلت : أصلحك الله - أو جعلت
فداك - مرضت أربعة أشهر لم أصل نافلة ؟ فقال : ليس عليك قضاء إن المريض
ليس كالصحيح ، كل ما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر فيه ( 1 ) .
ورواه الشيخ في موضع من التهذيب ( 2 ) بإسناده عن محمد بن يعقوب بالطريق
وفي آخر منه ( 3 ) بإسناده عن علي بن إبراهيم بسائر السند ، وفي المتن بخط الشيخ
في الموضعين ( إنها أكثر من ذاك ) وفيهما ( فقلت : أصلحك الله ) وفي الثاني :
( إنه علي ) وفيه ( قال اقضها ، قال : لا أحصيها ) وهو أنسب ، كما لا يخفى .
ورواه الصدوق ، عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ،
عن محمد بن أبي عمير ، عن مرازم بن حكيم الأزدي . وأورده في موضعين ( 4 ) من
كتابه أيضا وصورة المتن في أحدهما ( أنه قال : كنت مرضت أربعة أشهر لم أصل
نافلة فيها فقلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني مرضت أربعة أشهر لم أصل نافلة ، فقال :
ليس عليك قضاء - الحديث ) وفي الاخر ( قال مرازم بن حكيم الأزدي : مرضت
أربعة أشهر لم أتنفل فيها فقلت ذلك لأبي عبد الله عليه السلام فقال - وذكر الجواب )
إلا أن فيه : ( فالله أولى بالعذر ) .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن
عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( كل ما غلب الله عليه فليس على
صاحبه شئ ) ( 5 ) ولم نورد طريقه إلى إبراهيم في جملة ما ذكرناه في المقدمة من
الطرق لقلة تعليقه عنه وهو عن جماعة منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ،
وأحمد بن عبدون والحسين بن عبيد الله كلهم ، عن الحسن بن حمزة بن علي بن
هامش
( 1 ) - الكافي باب تقديم النوافل وتأخيرها تحت رقم 4 .
( 2 ) - المصدر باب المسنون من الصلوات تحت رقم 26 .
( 3 ) - المصدر باب أحكام السهو في الصلاة تحت رقم 80 .
( 4 ) - الفقيه تحت رقم 1430 و 1044 .
( 5 ) - التهذيب كتاب الصوم باب حكم المغمى عليه تحت رقم 245 .