وإن شاء بعد العشاء ( 1 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله
عليه السلام : اقض ما فاتك من صلاة النهار بالنهار وما فاتك من صلاة الليل بالليل ،
قلت : أقضي وترين في ليلة ؟ فقال : نعم اقض وترا أبدا ( 2 ) .
وروى الشيخ هذين الخبرين ( 3 ) بإسناده عن محمد بن يعقوب بالطريقين .
وفي متن الأول ( متى ما شاء ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان
جميعا عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته
يقول في المغمى عليه قال : ما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر ( 4 ) .
ورواه الشيخ معلقا ( 5 ) عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير
ببقية السند .
وعنه ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم قال : قلت له ، رجل
مرض فترك النافلة ؟ قال : يا محمد ليست بفريضة إن قضاها فهو خير يفعله ، وإن لم
يفعل فلا شئ عليه ( 6 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم قال : سأل إسماعيل بن جابر
أبا عبد الله عليه السلام فقال : أصلحك الله إن علي نوافل كثيرة فكيف أصنع ؟ فقال : اقضها ،
فقال له : إنها أكثر من ذلك ، قال : اقضها ، قلت : لا أحصيها ؟ قال : توخ ، قال
هامش
( 1 ) - و ( 2 ) الكافي باب تقديم النوافل وتأخيرها تحت رقم 6 و 3 .
( 3 ) - التهذيب باب تفصيل ما تقدم ذكره تحت رقم 97 و 95 .
( 4 ) - الكافي باب صلاة المغمى عليه تحت رقم 7 ، وقوله ( ما غلب الله ) اما بحذف
العائد أي ما غلب الله به عليه ، أو من باب التفعيل .
( 5 ) - التهذيب باب صلاة المضطر تحت رقم 1 .
( 6 ) - الكافي باب صلاة المغمى عليه تحت رقم 5 .