السماء ، ولا ينبغي تأخير ذلك عمدا ، لكنه وقت لمن شغل أو نسي أو نام ( 1 ) .
وبالاسناد ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : الصبح هو الذي إذا رأيته معترضا كأنه بياض سورى ( 2 ) .
وروى الشيخ هذين الخبرين أما الأول ( 3 ) فباسناده ، عن محمد بن
يعقوب بسائر الطريق والمتن ، وأما الثاني ( 4 ) فباسناده ، عن علي بن إبراهيم
ببقية الند وعين المتن ، وروى خبرا آخر بمعنى الثاني ، وطريقه متصل
بجماعة من الاجلاء ، لكن حال راويه مجهول وهذه صورته :
روى محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين ،
عن فضالة ، عن هشام بن الهذيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : سألته
عن وقت صلاة الفجر ، فقال : حين يعترض الفجر فتراه مثل نهر سورى ( 5 ) .
وروى الصدوق - رحمه الله - حديث علي بن عطية ، عن أبيه - رضي الله
عنه - عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن حسان ،
عن علي بن عطية ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : الفجر هو الذي إذا رأيته
كان معترضا كأنه بياض نهر سورى ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الكافي باب وقت الفجر تحت رقم 5 ، وتجلل الصبح السماء بمعنى انتشاره
فيها وشمول ضوئه بها .
( 2 ) المصدر الباب تحت رقم 3 . وسورى - كطوبى - بالقصر - ، وسوراء -
بالمد - : بلدة بأرض بابل وبها نهر يقال له سوراء ، وموضع بالعراق ولعل المراد هنا
الفرات ، وقال الفيض ( ره ) في الوافي : " النباض - بالنون والباء الموحدة - من نبض
الماء إذا سال ، وربما قرء بالموحدة ثم الياء المثناة من تحت ، وسورى على وزن بشرى
والمراد بنباضها أو بياضها نهرها .
( 3 ) و ( 4 ) في التهذيب باب أوقات صلاته تحت رقم 72 و 69 .
( 5 ) التهذيب في أوقات صلاته تحت رقم 68 .
( 6 ) الفقيه تحت رقم 1436 .