وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن الفضيل بن
يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا صليت على المؤمن فادع له واجتهد له
في الدعاء ، وإن كان واقفا مستضعفا فكبر وقل : " اللهم اغفر للذين تابوا
واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم " ( 1 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن كان مستضعفا فقل : " اللهم اغفر للذين تابوا
واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم " وإذا كنت لا تدري ما حاله فقل :
" اللم إن كان يحب الخير وأهله فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه " وإن
كان المستضعف منك بسبيل فاستغفر له على وجه الشفاعة لا على وجه الولاية ( 2 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ،
عن أحدهما عليهما السلام قال : إن كان جاحدا للحق فقل : " اللهم املأ جوفه
نارا وقبره نارا ، وسلط عليه الحيات والعقارب ( وذلك قاله أبو جعفر عليه السلام
لامرأة سوء من بني أمية صلى عليها أبي ( 3 ) وقال هذه المقالة " واجعل
الشيطان لها قرينا " قال محمد بن مسلم : قلت له : لأي شئ تجعل الحيات
والعقارب في قبرها ؟ فقال : إن الحيات يعضضنها والعقارب يلسعنها والشيطان
يقارنها في قبرها ، قلت : تجد ألم ذلك ؟ قال : نعم شديدا ( 4 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما مات عبد الله بن أبي سلول ( 5 ) ، حضر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) و ( 2 ) المصدر الباب تحت رقم 2 و 3 .
( 3 ) يظهر منه أن المراد بأحدهما ( ع ) الصادق عليه السلام .
( 4 ) الكافي باب الصلاة على الناصب تحت رقم 5 . واللسع - كالمنع - : اللدغ ،
وعضه وبه وعليه أي أمسكه بأسنانه .
( 5 ) سلول اسم أم عبد الله المنافق ، واسم أبيه " أبي " بضم الهمزة وشد الياء كأمي ، وهو رأس المنافقين ورئيسهم .