يوالي أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك " .
ن : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ،
عن حماد ، عن الحلبي ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام في الصلاة على الميت ،
قال : تكبر ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم تقول : " اللهم عبدك بن عبدك ،
ابن أمتك لا أعلم [ منه ] إلا خيرا وأنت أعلم به [ مني ] ، اللهم إن كان محسنا
فزد في إحسانه وتقبل منه ، وإن كان مسيئا فاغفر له ذنبه ، وافسح له في قبره
واجعله من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم " ثم تكبر الثانية وتقول : " اللهم إن كان زاكيا
فزكه ، ( 1 ) وإن كان خاطيا فاغفر له " ثم تكبر الثالثة وتقول : " اللهم
لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده " ثم تكبر الرابعة ، ثم تقول : " اللهم اكتبه
عندك في عليين ، واخلف على عقبه في الغابرين ، واجعله من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم "
ثم تكبر الخامسة وانصرف ( 2 ) .
قلت : رواية الحلبي في طريق هذا الخبر عن زرارة من سهو الناسخين
بغير شك ، وسيأتي في هذا الباب إسناد مثله ، وفيه " عن الحلبي وزرارة " وهو
الصواب ، وفي الباب الذي بعده حديث سنده بهذه الصورة في الكافي
ومن لا يحضره الفقيه والاستبصار ، وفي التهذيب اتفق له الغلط الذي وقع في طريق
هذا الخبر .
وعن علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد ، قال : سألت
أبا عبد الله عليه السلام عن التكبير على الميت ، فقال : خمس ، تقول في أولهن :
" أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، اللهم صل على محمد وآل محمد "
ثم تقول : " اللهم إن هذا المسجى قدامنا عبدك وابن عبدك ، وقد قبضت
روحه إليك ، وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه ، اللهم إنا لا نعلم
هامش
( 1 ) أي فزد في تزكيته ، مثل قوله : " فزد في احسانه " أو أظهر تزكيته على
رؤوس الاشهاد كقوله : " فاغفر له " في مقابله ، فان الغفران هو الستر . ( الوافي )
( 2 ) الكافي باب الصلاة على المؤمن تحت رقم 2 .