في ظاهره إلا خيرا وأنت أعلم بسريرته ، اللهم إن كان محسنا فزد في
إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته " ثم تكبر الثانية ، وتفعل ذلك
في كل تكبيرة ( 1 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : تكبر ، ثم تشهد ، ثم تقول : " إنا لله وإنا إليه
راجعون ، الحمد لله رب العالمين رب الموت والحياة ، صل على محمد وأهل بيته ،
جزى الله عنا محمدا خير الجزاء بما صنع بأمته ، وبما بلغ من رسالات ربه ،
ثم تقول : اللهم عبدك ابن عبدك ، ابن أمتك ، ناصيته بيدك ، خلا من الدنيا
واحتاج إلى رحمتك ، وأنت غني عن عذابه ، اللهم إنا لا نعلم [ منه ] إلا
خيرا وأنت أعلم [ به ] ، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وتقبل منه ،
وإن كان مسيئا فاغفر له ذنبه ، وارحمه وتجاوز عنه برحمتك ، اللهم ألحقه
بنبيك وثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، اللهم اسلك
بنا وبه سبيل الهدى ، واهدنا وإياه صراطك المستقيم ، اللهم عفوك عفوك "
ثم تكبر الثانية وتقول مثل ما قلت حتى تفرغ من خمس تكبيرات ( 2 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن محمد بن مسلم ،
وزرارة ، ومعمر بن يحيى ، وإسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
ليس في الصلاة على الميت قراءة ولا دعاء موقت ، تدعو بما بدا لك ، وأحق
الموتى أن يدعى له المؤمن ، وإن يبدأ بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 3 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، وهشام بن سالم ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكبر على قوم خمسا ، وعلى
هامش
( 1 ) الكافي باب الصلاة على المؤمن تحت رقم 3 وفيه " من ظاهره الا خيرا "
( 2 ) المصدر الباب تحت رقم 4 .
( 3 ) المصدر باب انه ليس في الصلاة دعاء موقت تحت رقم 1 .