ما بقي متتابعا ( 1 ) .
وعن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن
أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : إذا
مات المؤمن فحضر جنازته أربعون رجلا من المؤمنين فقالوا : " اللهم إنا
لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منا " قال الله تبارك وتعالى : قد أجزت
شهاداتكم ، وغفرت له ما علمت مما لا تعلمون ( 2 ) .
وبطريقه السالف عن عبيد الله بن علي الحلبي ( 3 ) عن أبي عبد الله عليه السلام [ أنه ]
قال : إذا صليت على عدو لله عز وجل فقل : " اللهم إنا لا نعلم [ منه ] إلا أنه
عدو لك ولرسولك ، اللهم فاحش قبره نارا ، واحش جوفه نارا ، وعجله
إلى النار ، فإنه كان يوالي أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك ،
اللهم ضيق عليه قبره " فإذا رفع فقل : " اللهم لا ترفعه ولا تزكه " ، وإن
كان مستضعفا فقل : " اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب
الجحيم " ، فإذا كنت لا تدري ما حاله فقل : " اللهم إن كان يحب الخير
وأهله فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه " ، وإن كان المستضعف منك بسبيل ( 4 )
فاستغفر له على وجه الشفاعة منك لا على وجه الولاية .
صحر : محمد بن الحسن بإسناده ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن
الحكم ، عن عبد الرحمن بن العزرمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صليت خلف
أبي عبد الله عليه السلام على جنازة ، فكبر خمسا يرفع يده في كل تكبيرة ( 5 ) .
وبإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن
القاسم ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يدرك من الصلاة على الميت
هامش
( 1 ) و ( 2 ) و ( 3 ) الفقيه تحت رقم 471 و 472 و 491 .
( 4 ) أي يكون لك به نوع تعلق كأن يكون قد أحسن إليك أو يكون له قرابة
إليك ، ولكن الاستغفار لدفع الضرر ترحما لا لأجل المحبة والمودة ( روضة المتقين ) .
( 5 ) التهذيب في الصلاة على الأموات تحت رقم 17 .