تكبيرة ، قال : يتم ما بقي ( 1 ) .
محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن
الحسن بن ظريف ، ومحمد بن عيسى بن عبيد ، وعلي بن إسماعيل بن عيسى
كلهم ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن زرارة [ ومحمد بن مسلم ] عن
أبي جعفر عليه السلام قال : الصلاة على المستضعف ، والذي لا يعرف مذهبه : يصلي
على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويدعى للمؤمنين والمؤمنات ويقال : " اللهم اغفر للذين
تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم " ، ويقال في الصلاة على من لم يعرف
مذهبه : " اللهم إن هذه النفس أنت أحييتها وأنت أمتها ، اللهم ولها
ما تولت ، واحشرها مع من أحبت " ( 2 ) .
وعن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ( 3 ) ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ،
عن موسى بن عمر ، عن عبد الله بن محمد الحجال ، عن صفوان بن مهران ح
وعن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمد
ابن خالد ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن صفوان بن مهران الجمال ، عن
أبي عبد الله عليه السلام [ أنه ] قال : مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن علي عليهما السلام
يمشي فلقى مولى له ، فقال له : إلى أين تذهب ؟ فقال : أفر من جنازة
هذا المنافق أن أصلي عليه ، فقال له الحسين عليه السلام : قم إلى جنبي فما سمعتني
أقول فقل مثله ، قال : فرفع يديه فقال : " اللهم أخز عبدك في عبادك
وبلادك ، اللهم أصله أشد نارك ، اللهم أذقه حر عذابك ( 4 ) فإنه كان
هامش
( 1 ) التهذيب باب زياداته الأولة من صلاة الأموات تحت رقم 8 .
( 2 ) و ( 3 ) الفقيه تحت رقم 489 و 490 .
( 4 ) رواه الكافي عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن أبي نجران ،
عن صفوان الجمال وقال فيه : " اللهم أصله حر نارك ، اللهم أذقه أشد عذابك فإنه كان
يتولى أعداءك - الخ " ( منه - رحمه الله - ) . راجع باب الصلاة على الناصب الرقم 3 .