عن ابن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن الحائض كم
تستظهر ؟ فقال : تستظهر بيوم أو يومين أو ثلاثة ( 1 ) .
صحر : وعن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن
عمرو بن سعيد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن الطامث كم حد
جلوسها ؟ فقال : تنتظر عدة ما كانت تحيض ، ثم تستظهر بثلاثة أيام ، ثم
هي مستحاضة ( 2 ) .
وروى الشيخ عن أبي عبد الله المفيد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن
عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن محمد بن عمرو بن سعيد ،
عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن الطامث وحد جلوسها ، فقال :
تنتظر عدة ما كانت تحيض ، ثم تستظهر بثلاثة أيام ، ثم هي مستحاضة ( 3 ) .
وقد وقع إيراد الشيخ لهذين الطريقين مقترنين كما أوردناهما ،
ولولا ذلك لاحتمل قويا أن يكونا طريقا واحدا عرض له خلل ، إما بزيادة
كلمتي " عن محمد " أو نقيصتهما .
ورواه في الاستبصار ( 4 ) بإسناده ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ،
عن محمد بن خالد ، ببقية السند والمتن كما في الأول ، وفيه إشعار بالاتحاد
وأن الخلل هو النقيصة ، لكنه روى بعده بغير فصل حديثا معلقا عن سعد بن
عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات ، وأورده بهذه
الصورة أيضا في زيادات الحيض من التهذيب ( 5 ) .
وروى في أخبار النفاس ( 6 ) حديثا عن المفيد ، عن أحمد بن محمد ، عن
أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عمرو ، وهذا
هامش
( 1 ) و ( 2 ) و ( 3 ) التهذيب في حكم الحيض تحت رقم 61 و 63 و 64 .
( 4 ) باب الاستظهار للمستحاضة تحت رقم 3 و 4 .
( 5 ) الباب المذكور تحت رقم 82 .
( 6 ) الاستبصار باب أكثر أيام النفاس تحت رقم 4 .