تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة ' نص الحوار مع المستشرق كوربان '" " — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
يمكن لمن يطلب المزيد ان يعود إلى كتاب ( الغدير ) حيث ذكر الأستاذ العلّامة الشيخ عبد الحسين الأميني ما يربو على المائة تهمة من التهم والافتراءات ، التي ذكرها كتّاب مغرضون ، وتوفّر على أجوبتها « 73 » .

كسروي عدو الشيعة المعروف !

طالما كان البحث يدور حول التهم التي توجه ضد الشيعة ، فمن المناسب ان نسوق الحديث عن « كسروي » . « 1 » لقد تمت الإشارة فيما مضى إلى أن الشيعة تعرّضوا عبر القرون والاعصار لضروب من التهم والافتراءات ، التي سيقت ضدّهم تحت عناوين مختلفة ، ولم يكن التشيّع بمنأى عن ذلك أيضا . والهجوم على الشيعة والتشيّع لم يقتصر على الأسماء التي أشرنا إليها آنفا ،
هامش
( 73 ) الغدير ، ج 3 ، ط طهران ، ص 77 - 338 . ( 1 ) هو السيد أحمد بن حاجي مير قاسم كسروي . ولد في تبريز سنة 1269 وقتل في طهران يوم الاثنين 20 / اسفند / 1324 ( بالتقويم الفارسي ) بطعنة خنجر من قبل الأخوين امامي العاملين في اطار منظمة ( فدائيان اسلام ) . تعدّه النخب المتغربة في إيران اصلاحيا متجددا ، وتصفه انه مؤرخ صاحب منهج في تجديد اللغة الفارسية ! معروف بالتعصب القومي ومناهض للغة العربية ، بحيث لم يكن يخفي مقته لها . وتعود نسبته إلى التجديد في اللغة ، إلى محاولته تنقية الفارسية من المفردات العربية ، ومحاولة اصطناع مصطلحات وتراكيب مشتقة من جذور فارسية ليستبدل بها المصطلحات العربية ، وله في هذا المضمار كتاب « زبان پاك » أي : اللغة النقية ! اما دعوته المزعومة للتجديد فكانت تنصبّ حول ما أطلق عليه « تنزيه الدين وتنقية المذهب » . وقد أسس لترويج أفكاره صحيفة بعنوان « پرچم » ( العلم ) ومجلة بعنوان « پيمان » ( العهد ) ، وله آثار كثيرة يقال إنها تتجاوز السبعين . [ المترجم ]
الشيعة ' نص الحوار مع المستشرق كوربان '" " — صفحة 310 | السيد محمدحسين الطباطبائي / جواد علي كسار