مع الشيعة في مصر بعد سقوط الخلافة الفاطمية فيها « 68 » .
ج : وكتب ثالث : « لقد توفر هذا التأريخ على ذكر حبّ الفرس وعلاقتهم الوثيقة بآل علي . وأخيرا آل الامر إلى أن تتحقق الآمال الوطنية وتتجلى كاملة في شخص هذا الملك ( الشاه إسماعيل ) .
لقد كان تكاتف الطوائف التركية السبع وتعاضدها في نصرته ، يمثّل إيذانا بولادة عصر جديد .
فاسم قزلباشي ( أو الرأس الأحمر ) هو عنوان كانت تفتخر بالانضواء تحت لوائه طوائف استاجلو ؛ شاملو ؛ تكلو ؛ بهارلو ؛ ذو القدر ، قاجار ؛ وأفشار . وهؤلاء أقسموا على الولاء للمذهب الشيعي وحمايته بمنتهى قدراتهم ، وتعاملوا مع قائدهم على أنه مرشد وشيخ للطريقة ، وملك في الوقت نفسه . وهذا الجمع بين الموقعين [ الروحي والزمني ] هو من الأمور المألوفة في الشرق « 69 » .
سلاطين الصفوية
فيما يتصل بسلاطين الصفوية أنفسهم ، يكتب محمد ثابت المصري :
« والذي شجّع الفرس على اتخاذ ( مشهد ) كعبة مقدّسة هو ( الشاه عباس ) أكبر الصفويين هناك ، فصرف قومه عن زيارة مكة المكرمة لكراهتهم للعرب » « 70 » .
هامش
( 68 ) نقش وعاظ در اسلام [ ترجمة كتاب : وعاظ السلاطين ] د . علي الوردي ، ص 299 - 300 .
( 69 ) تاريخ إيران ، الجنرال سيربرسي سايكس ، ج 2 ، الطبعة الأولى ، ( الترجمة الفارسية ) ، ص 227 - 228 .
( 70 ) جولة في ربوع الشرق الأدنى ص 162 . وكذلك : إيران نو ، الول ساتن ، الترجمة الفارسية ، ص 37 .