جهود في البحث والتنقيب .
والآن إلى مناقشة الرسالة عبر النقاط والعناوين التالية :
1 - الاتصال بالأجانب بهدف تعريف الدين
يكتب المعترض المجهول : مضت السيرة المرضية لأسلافنا ، من الفقهاء الربانيين ، على الاحتراز من معاشرة الناس ومرافقة الرجال ، واعتزال غير أهل الكمال والمؤمنين المتقين ، واختيار العزلة ، والابتعاد أيضا عن أهل الملك والسلطان ، والثروة والغنى ؛ وأهل الدنيا على وجه العموم .
لذا لا ينبغي الاتصال بأهل هذا الزمان ، خصوصا المعاصرين ، بعد ان أصبحوا مملوءين فسادا ، لا همّ لهم سوى هدم أساس الدين وبنيانه ؛ كما لا ينبغي الانخداع بوعودهم الفارغة ، وانتظار شيء من مدّ يد العون والمساعدة الدينية إليهم ، كما جاء ذلك في النظرية التي عرضت لها نشرة « الشيعة » . « 1 »
يجب ان تتعلق الآمال باللّه - لا بسواه - الذي وعد بحفظ دينه وحمايته ، حيث يقول تعالى : « انّا نحن نزّلنا الذكر وانّا له لحافظون » .
ثم لما ذا لا نعلّق آمالنا بالامام المهدي ؛ امام الزمان ( عجل اللّه فرجه ) ونلجأ إليه ونستمدّ العون منه ؟
الجواب :
ليس ثمة شك في أنّ سلفنا الصالح وعلماءنا الأخيار عاشوا حياتهم بالتقوى
هامش
( 1 ) وهي المجلة التي نشر فيها أو لا ، اجزاء من بحث « الطباطبائي » مع كوربان . [ المترجم ]