المكلف إلى دخول دار الأيتام والجلوس على فراشهم ، والأكل من
طعامهم ، وتعذر الاستئذان من وليهم لم يبعد جواز ذلك ، إذا عوضهم عن
ذلك بالقيمة ، ولم يكن فيه ضرر عليهم وإن كان الأحوط استحبابا تركه ، وإذا
كان التصرف مصلحة لهم جاز من دون حاجة إلى عوض . والله سبحانه
العالم .
منهاج الصالحين — صفحة 33
مساهمون: السيد علي الحسيني السيستاني
ص٣٣