تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
المتعارف . ولا بأس باختلاف أفراد مستوى الخلقة ، فإن لكل حكم نفسه . الثاني : الذكر ، ويجزئ منه " سبحان ربي العظيم وبحمده " ، أو " سبحان الله " ثلاثا ، بل يجزئ مطلق الذكر ، من تحميد ، وتكبير ، وتهليل ، وغيرها ، إذا كان بقدر الثلاث الصغريات ، مثل : " الحمد لله " ثلاثا ، أو " الله أكبر " ثلاثا ، ويجوز الجمع بين التسبيحة الكبرى والثلاث الصغريات ، وكذا بينهما وبين غيرهما من الأذكار ، ويشترط في الذكر ، العربية ، والموالاة ، وأداء الحروف من مخارجها ، وعدم المخالفة في الحركات الاعرابية ، والبنائية . الثالث : الطمأنينة فيه بقدر الذكر الواجب ، بل الأحوط وجوبا ذلك في الذكر المندوب ، إذا جاء به بقصد الخصوصية ، ولا يجوز الشروع في الذكر قبل الوصول إلى حد الركوع . الرابع : رفع الرأس منه حتى ينتصب قائما . الخامس : الطمأنينة حال القيام المذكور . وإذا لم يتمكن لمرض ، أو غيره سقطت ، وكذا الطمأنينة حال الذكر ، فإنها تسقط لما ذكر ، ولو ترك الطمأنينة في الركوع سهوا بأن لم يبق في حده ، بل رفع رأسه بمجرد الوصول إليه ، ثم ذكر بعد رفع الرأس فالأحوط إتمام الصلاة ثم الإعادة .
( مسألة 638 ) : إذا تحرك - حال الذكر الواجب - بسبب قهري وجب عليه السكوت حال الحركة ، وإعادة الذكر ، وإذا ذكر في حال الحركة ، فإن كان عامدا بطلت صلاته ، وإن كان ساهيا فالأحوط - وجوبا - تدارك الذكر .
( مسألة 639 ) : يستحب التكبير للركوع قبله ، ورفع اليدين حالة التكبير ، ووضع الكفين على الركبتين ، اليمنى على اليمنى ، واليسر على