قراءة التوحيد " كذلك الله ربي " أو " ربنا " وأن يقول بعد الفراغ من
الفاتحة : " الحمد لله رب العالمين " والمأموم يقولها بعد فراغ الإمام وقراءة
بعض السور في بعض الصلوات كقراءة : عم ، وهل أتى ، وهل أتاك ،
ولا أقسم ، في صلاة الصبح ، وسورة الأعلى ، والشمس ، ونحوهما في
الظهر ، والعشاء ، وسورة النصر ، والتكاثر ، في العصر ، والمغرب ، وسورة
الجمعة في الركعة الأولى ، وسورة الأعلى في الثانية من العشاءين ليلة
الجمعة ، وسورة الجمعة في الأولى ، والتوحيد في الثانية من صبحها ،
وسورة الجمعة في الأولى ، والمنافقون في الثانية من ظهريها ، وسورة هل أتى
في الأولى ، وهل أتاك في الثانية في صبح الخميس والاثنين ، ويستحب في
كل صلاة قراءة القدر في الأولى ، والتوحيد في الثانية ، وإذا عدل عن
غيرهما إليهما لما فيهما من فضل ، أعطى أجر السورة التي عدل عنها ،
مضافا " إلى أجرهما .
( مسألة 631 ) : يكره ترك سورة التوحيد في جميع الفرائض
الخمس ، وقراءتها بنفس واحد ، وقراءة سورة واحدة في كلتا الركعتين
الأوليين إلا سورة التوحيد ، فإنه لا بأس بقراءتها في كل من الركعة الأولى
والثانية .
( مسألة 632 ) : يجوز تكرار الآية والبكاء ، وتجوز قراءة المعوذتين
في الصلاة وهما من القرآن ، ويجوز انشاء الخطاب بمثل : " إياك نعبد وإياك
نستعين " مع قصد القرآنية ، وكذا انشاء الحمد بقوله : " الحمد لله رب
العالمين " وانشاء المدح بمثل الرحمن الرحيم .
( مسألة 633 ) : إذا أراد أن يتقدم أو يتأخر في أثناء القراءة
يسكت وبعد الطمأنينة يرجع إلى القراءة ، ولا يضر تحريك اليد ، أو
أصابع الرجلين حال القراءة .
( مسألة 634 ) : إذا تحرك في حال القراءة قهرا لريح ، أو غيرها
بحيث فاتت الطمأنينة فالأحوط - استحبابا - إعادة ما قرأ في تلك الحال .