الوصال ، ولا بأس بتأخير الإفطار ولو إلى الليلة الثانية إذا لم يكن عن نية الصوم ، والأحوط اجتنابه ، كما أن الأحوط عدم صوم الزوجة والمملوك تطوعا بدون اذن الزوج والسيد وان كان الأقوى الجواز في الزوجة إذا لم يمنع عن حقه ، والحمد للَّه رب العالمين .
الخاتمة في الاعتكاف
وهو اللبث في المسجد ، والأحوط ( 83 ) أن يكون بقصد فعل العبادة فيه من صلاة ودعاء وغيرهما ، وان كان الأقوى عدم اعتباره ، ويصح في كل وقت يصح فيه الصوم ، والأفضل شهر رمضان وأفضله العشر الأواخر .
مسألة 1 - يشترط في صحته مضافا إلى العقل والايمان أمور :
الأول : نية القربة
كما في غيره من العبادات ، وتجب مقارنتها لأوله بمعنى وجوب إيقاعه من أوله إلى آخره عن النية ، وحينئذ يشكل الاكتفاء بتبييت النية إذا قصد الشروع فيه في أول يوم . نعم لو قصد الشروع فيه وقت النية في أول الليل كفى .
مسألة 2 - لا يجوز العدول من اعتكاف إلى آخر
اتفقا في الوجوب
هامش
( 83 ) لا يترك .