تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناظرات في العقائد والأحكام — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
المناظرة الحادية عشر مناظرة السيد علي البطحائي مع الشيخ سيف في حكم تقبيل ضريح النبي ( صلى الله عليه وآله ) والصلاة عنده قال رئيس هيئة الأمرين بالمعروف الشيخ سيف إمام مسجد الغمامة بالمدينة : لأي علة تقبلون شبابيك الحديد في حرم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، والتقبيل شرك ؟ قلت : لأي علة تقبلون أنتم الحجر الأسود وجميع الشيعة وأهل السنة كلهم يقبلون الحجر الأسود ؟ لأي علة تقبلون جلد القرآن ، وأنت ألا تقبل ولدك ؟ ألا تقبل زوجتك ؟ فأنت إذن مشرك ، وفي كل ليلة وكل ويوم يشرك الإنسان مائة مرة . قال رئيس الهيئة : الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) مات ، والميت لا يضر ولا ينفع ، فأي شئ تريدون من قبر الرسول ؟ قلت : الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) ما مات ، لأن القرآن يقول : * ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) * ( 1 ) والروايات الواردة في أن حرمته ميتا كحرمته حيا كثيرة . قال : هذه الحياة غير الحياة التي نحن فيها . قلت : أي حياة تقولون بها ، نحن نقول بها ، وأنت إذا مات أبوك ألا تذهب
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 169 .