الجنة ، مع أن القرآن يقول : * ( ومن قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم
خالدا فيها ) * ( 1 ) فحديث العشرة المبشرة مخالف للقرآن ، فاللازم ضربه على
الجدار ، لأن القرآن يقول بالنسبة إلى الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : * ( ولو تقول علينا بعض
الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين ) * ( 2 ) ، فحديث العشرة
المبشرة كذب محض ، ويكون الحق إما مع علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وإما مع
طلحة والزبير ، وعلى رأسهم عائشة أم المؤمنين ، وكل المسلمين يعترفون بأن
الحق مع علي ( عليه السلام ) لأنه إمام المسلمين بإجماع أهل الحل والعقد .
لكن الشيخ رئيس الهيئة قال : بأن الجماعة المذكورة يعني علي ابن أبي
طالب ( عليه السلام ) وطلحة والزبير وعائشة كلهم مجتهدون .
قلت : الاجتهاد على خلاف القرآن لا يجوز ، فاقرؤا أيها القراء الكرام
واحكموا بما هو مفاد العقل والوجدان السليم . ( 3 )
هامش
( 1 ) سورة النساء : الآية 93 .
( 2 ) سورة الحاقة : الآية 45 .
( 3 ) مناظرات في الحرمين الشريفين للبطحائي : ص 8 - 11 .