تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناظرات في العقائد والأحكام — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
ويصلى خلفهم . قلت : جاء في كتبكم عن الإمام الشافعي أنه قال : ما ولد في الإسلام أشأم من أبي حنيفة . ( 1 ) وقال أيضا : نظرت في كتب أصحاب أبي حنيفة فإذا فيها مائة وثلاثون ورقة ، فعددت منها ثمانين ورقة خلاف الكتاب والسنة ! ( 2 ) وقال الإمام الغزالي في كتابه " المنخول في علم الأصول " : فأما أبو حنيفة فقد قلب الشريعة ظهرا لبطن ، وشوش مسلكها ، وغير نظامها ( 3 ) . ثم أردف جميع قواعد الشريعة بأصل هدم به شرع محمد المصطفى ( 4 ) ( صلى الله عليه وآله ) ، . . . ومن فعل شيئا من هذا مستحلا كفر ، ومن فعله غير مستحل فسق . ويستمر بالطعن في أبي حنيفة بالتفصيل إلى أن قال : إن أبا حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي ، يلحن في الكلام ولا يعرف اللغة والنحو ولا يعرف الأحاديث ،
هامش
( 1 ) روى الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : ج 13 هذه المقالة عن عدة أشخاص ، منهم : 1 - مالك ، قال : ما ولد في الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أبي حنيفة ( ص 415 و 422 ) . 2 - سفيان الثوري لما جاءه نعي أبي حنيفة قال : الحمد لله الذي أراح المسلمين منه ، لقد كان ينقض عرى الإسلام عروة عروة ، ما ولد في الإسلام مولود أشأم على أهل الإسلام منه . ( ص 418 - 419 ) . 3 - الأوزاعي ، قال : ما ولد في الإسلام أضر على الإسلام من أبي حنيفة ( ص 419 ) . 4 - الشافعي ، قال : ما ولد في الإسلام مولود شر عليهم من أبي حنيفة ( ص 419 ) وغيرهم كما في نفس المصدر إلى صفحة : 420 . ( 2 ) تاريخ بغداد للخطيب : ج 13 ص 437 . ( 3 ) المنخول من تعليقات الأصول للغزالي : ص 500 . ( 4 ) نفس المصدر : ص 503 .