پرش به محتوای اصلی

مناظرات في العقائد والأحكام — صفحه 283

پدیدآورندگان:

ص۲۸۳
أنفسهم في تخريب بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ، ما يستدل به على حق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأن الله أمده بالتوفيق ونصره ، وخذل عدوه ، وأمر الناس باعتبار ذلك ليزدادوا بصيرة في الإيمان . وليس هذا بقياس في المشروعات ، ولا فيه أمر بالتعويل على الظنون في استنباط الأحكام . وأما قوله سبحانه : * ( فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم ) * ( 1 ) ، فليس فيه أن العدلين يحكمان في جزاء الصيد بالقياس ، وإنما تعبد الله سبحانه عباده بإنفاذ الحكم في الجزاء عند حكم العدلين بما علماه من نص الله تعالى . ولو كان حكمهما قياسا لكانا إذا حكما في جزاء النعامة بالبدنة قد قاسا ، مع وجود النص بذلك ، فيجب أن يتأمل هذا . وأما الخبران اللذان أوردتهما فهما من أخبار الآحاد ، التي لا يثبت بهما الأصول المعلومة في العبادات ، على أن رواة خبر معاذ مجهولون ، وهم في لفظه أيضا مختلفون . ومنهم من روى أنه لما قال : اجتهد رأيي قال له ( صلى الله عليه وآله ) : لا أحب إلى ( أن ) أكتب إليك . ولو سلمنا صيغة الخبر على ما ذكرت لاحتمل أن يكون معنى قوله : أجتهد رأيي ، أني أجتهد حتى أجد حكم الله تعالى في الحادثة من الكتاب والسنة . وأما ما رويته عن الحسن ( عليه السلام ) من حكم أمير المؤمنين - صلوات الله عليه -
پاورقی
( 1 ) سورة المائدة : الآية 95 .