وإنه والحمد لله بعد أن عرف كثير من الشباب هذه الحقيقة ، وهي الجمع بين
الصلاتين ، رجع أغلبهم إلى الصلاة بعد تركها ، لأنهم كانوا يعانون من فوات الصلاة
في وقتها ، ويجمعون الأوقات الأربعة في الليل فتمل قلوبهم ، وأدركوا الحكمة في
الجمع بين الفريضتين ، لأن كل الموظفين والطلبة وعامة الناس يقدرون على أداء
الصلوات في أوقاتها وهم مطمئنون ، وفهموا قول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، كي لا أحرج
أمتي ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مع الصادقين للتيجاني : ص 210 - 215 .