تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناظرات في العقائد والأحكام — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وندبنه حتى طاب قلب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولم ينكر ذلك . والولد - بلا شك - أعز من العم ، فإذا لم يطب قلب النبي ( صلى الله عليه وآله ) حتى أقيم العزاء على عمه حمزة ( عليه السلام ) ، وسماه سيد الشهداء ، فبالأحرى أن يكون ذلك منه لولده الحسين ( عليه السلام ) وارث علمه وحكمته ، وخليفة الله في الأرض من بعد جده وأبيه وأخيه ( عليهم السلام ) . وأما إركاب النساء على الجمال : فهذا ما لا نقره ولا نرضى به ، نعم إذا كن غير مكشوفات ولا يعرفن فلا بأس بذلك ، لأن ذلك - كما قدمنا - تمثيل للواقعة أمام الجاهل ، فما أنكرت علينا إلا حبنا لأهل بيت الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ومولاتنا حفظا لمودة الرسول في قرباه ، وإحياءنا ذكرهم ، وأخذنا بهديهم ، ونحن لا يضرنا إنكار المنكر إذا كان عملنا يرضي الله ورسوله . علي نحت القوافي من معادنها * وما علي إذا لم تفهم البقر ( 1 )
هامش
( 1 ) الحقيبة مناظرات ومحاورات للسيد مصطفى مرتضى ص 81 - 92 .
مناظرات في العقائد والأحكام — صفحة 155 | الشيخ عبد الله الحسن