تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناظرات في العقائد والأحكام — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
نفس المسجود عليه معبودا ، وهل رأى أحد وثنيا أو صنميا في مقام العبادة يضع الصنم على الأرض ويسجد عليه ؟ لا والله ، بل يجعلون الأصنام في مقابلهم ويسجدون على الأرض ويخرون عليها تخضعا وتخشعا لها ، فحينئذ المعبود هل هو الصنم أو ما سجد عليه من الأرض أو الحجر أو الشئ الذي سجد عليه ووقع تحت جبهته بلا اختيار ولا التفات أو معهما ؟ فيا ليت كان في البين ثالث عارف باللغة يحكم بين الفريقين ، هل السجود لله على أجزاء الأرض عبادة لها وشرك بالله ، أويكون مثل السجدة على نفس الأرض والمعبود في كليهما هو الله الواحد ؟ وإن كان بحمد الله الحاكم موجودا وهو اللغة . فنرجو - من الله - أن يتنبه العلماء والفضلاء منهم إلى هذه النقطة ، إن لم يكن تجاهلا ، وينبهوا عوامهم إلى عدم نسبة الشرك إلى الشيعة ، لسجودهم على أجزاء الأرض من التربة الحسينية أو الحجر أو الخشب ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الإحتجاجات العشرة للسيد عبد الله الشيرازي ( قدس سره ) : ص 20 - 30 .
مناظرات في العقائد والأحكام — صفحة 130 | الشيخ عبد الله الحسن