متن
السادس : الظاهر أنه لا يعتبر في صدق المشتق و جريه على الذات حقيقة ، التلبس بالمبدا حقيقة و بلا واسطة في العروض ، كما في الماء الجاري ، بل يكفي التلبس به و لو مجازا ، و مع هذه الواسطة ، كما في الميزاب الجاري ، فاسناد الجريان إلى الميزاب ، و إن كان إسنادا إلى غير ما هو له و بالمجاز ، إلا أنه في الإسناد ، لا في الكلمة ، فالمشتق في مثل المثال ، بما هو مشتق قد استعمل في معناه الحقيقي ، و إن كان مبدؤه مسندا إلى الميزاب بالإسناد المجازي ، و لا منافاة بينهما أصلا ، كما لا يخفى ، و لكن ظاهر الفصول « 1 » بل صريحه ، اعتبار الإسناد الحقيقي في صدق المشتق حقيقة ، و كأنه من باب الخلط بين المجاز في الإسناد و المجاز في الكلمة ، و هذا - هاهنا - محل الكلام بين الأعلام ، و الحمد للّه ، و هو خير ختام .
ترجمه
( امر ششم از امور باقيمانده )
اينكه : ظاهرا در صدق مشتق و حمل آن بر ذات ، تلبس حقيقى ذات به مبدأ و بدون واسطه بودن ( اين اتصاف ) در عروض شرط نيست ، همانطور كه در ( الماء الجارى ) ، امر چنين است ( يعنى : اتصاف آب به جريان و سيلان ، حقيقى و بدون واسطه در عروض است ) ، بلكه صرف تلبس ذات به مبدأ كافى است گرچه به نحو مجاز و يا معالواسطهء ( مزبور ) باشد ، چنان كه در مثال ( الميزاب الجارى ) امر چنين است .
پس : اسناد جريان به ميزاب ، اگرچه اسناد به غير ما هو له و مجازى مىباشد ، چه آنكه جريان حقيقتا وصف آب است و نه ناودان ، و لكن اين مجاز در اسناد مىباشد و نه در كلمهء ( الجارى ) ، ( بخاطر اينكه چه آن را صفت ( الماء ) قرار دهيم و چه صفت ( الميزاب ) در هر دو فرض به معناى ذات له الجريان است ) .
هامش
( 1 ) . الفصول / 62 ، التنبيه الثالث من تنبيهات المشتق .