تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
كالحساس و المتحرك بالإرادة في الحيوان ، و عليه فلا بأس بأخذ مفهوم الشيء في مثل الناطق ، فإنه و إن كان عرضا عاما ، لا فصلا مقوما للإنسان ، إلا أنه بعد تقييده بالنطق و اتصافه به كان من أظهر خواصه . و بالجملة لا يلزم من أخذ مفهوم الشيء في معنى المشتق ، إلا دخول العرض في الخاصة التي هي من العرضي ، لا في الفصل الحقيقي الذي هو من الذاتي ، فتدبر جيدا . ترجمه

( امور باقيمانده )

امر اوّل : [ از امور باقيمانده : ] تحقيقى از مير سيد شريف درباره بساطت مشتق

امر اوّل : اينكه مفهوم مشتق طبق تحقيقى كه مير سيد شريف در برخى از حواشيش نموده بسيط است و از ذات به اعتبار تلبسش به مبدأ و اتصافش به آن انتزاع شده و غير مركب است . و در توجيه آن ( بساطت مشتق ) فرموده : براى مثال : مفهوم ( شىء ) در مفهوم و معناى ( ناطق ) اعتبار نمىشود ، چرا كه ( در غير اين صورت ) عرض عام داخل در فصل مىشود . و اگر در مفهوم ناطق ، چيزى اعتبار شود كه شىء برآن صدق مىكند ( مصداق شىء ) لازم مىآيد كه مادّهء امكان خاص ( قضيهء ممكنهء خاصّه ) ، به ضرورت ( قضيه ضروريه ) ، منقلب مىشود ( چرا كه اثبات شىء لنفسه امر قطعى و ضرورى است ) . زيرا : شيئى كه ضحك براى او ثابت است ، همان انسان است و ثبوت شىء براى شىء امرى ضرورى است . اين خلاصهء استدلالى بود كه مير سيد شريف طبق تلخيص برخى از اعاظم گفته‌اند .

( ايراد صاحب فصول به محقق شريف )

در كتاب فصول بر مير سيد شريف ايراد وارد شده است به اينكه : امكان دارد كه شقّ اول انتخاب شود . و اشكال دفع شود به اينكه : فصل بودن ناطق فى المثل ، مبنى بر عرف اهل منطق است ، بخاطر اينكه ( اهل منطق‌اند