تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
متن ثانيها : قد عرفت أنه لا وجه لتخصيص النزاع ببعض المشتقات الجارية على الذوات ، إلا أنه ربما يشكل بعدم إمكان جريانه في اسم الزمان ، لأن الذات فيه و هي الزمان بنفسه ينقضي و ينصرم ، فكيف يمكن أن يقع النزاع في أن الوصف الجاري عليه حقيقة في خصوص المتلبس بالمبدا في الحال ، أو فيما يعم المتلبس به في المضي ؟ و يمكن حل الإشكال بأن انحصار مفهوم عام بفرد - كما في المقام - لا يوجب أن يكون وضع اللفظ بإزاء الفرد دون العام ، و إلا لما وقع الخلاف في ما وضع له لفظ الجلالة ، مع أن الواجب موضوع للمفهوم العام ، مع انحصاره فيه تبارك و تعالى . ترجمه

( امر دوم ) ( اشكال در جريان نزاع نسبت به اسم زمان )

دانسته شد كه وجهى براى اختصاص دادن نزاع به برخى از مشتقات جارى بر ذات ( مثل : اسم فاعل ) وجود ندارد ، ( بلكه نزاع تعميم داشته و تمام مشتقات را دربر مىگيرد ) ، الّا اينكه بسيار به امكان جريان نزاع در اسم زمان اشكال شده است . زيرا : ذات در اسم زمان كه همان نفس زمان است ، ذاتا و به‌خودىخود منقضى شده و زائل مىگردد . پس : چگونه ممكن است نزاع واقع شود در اينكه وصف جارى برآن حقيقت در خصوص متلبّس به مبدأ در حال ( نسبت ) است يا در اعمّ از متلبّس در زمان گذشته و منقضى حقيقت است .

( حلّ اشكال و پاسخ آن )

امكان دفع اشكال ( مذكور ) به اينست كه ( بگوييم ) : منحصر بودن مفهوم عامّى در يك فرد ، چنان كه در اينجا مورد بحث است ، سبب نمىشود كه وضع لفظ در برابر همان فرد باشد ، نه در
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 368 | الآخوند الخراساني / جميشد سميعى