متن
ثالثها : أن يكون وضعها كوضع الأعلام الشخصية ك ( زيد ) فكما لا يضر في التسمية فيها تبادل الحالات المختلفة من الصغر و الكبر ، و نقص بعض الأجزاء و زيادته ، كذلك فيها .
و فيه : إن الأعلام إنما تكون موضوعة للأشخاص ، و التشخيص إنما يكون بالوجود الخاص ، و يكون الشخص حقيقة باقيا ما دام وجوده باقيا ، و ان تغيّرت عوارضه من الزيادة و النقصان ، و غيرهما من الحالات و الكيفيات ، فكما لا يضرّ اختلافها في التشخيص ، لا يضرّ اختلافها فى التسمية ، و هذا بخلاف مثل ألفاظ العبادات مما كانت موضوعة للمركبات و المقيدات ، و لا يكاد يكون موضوعا له ، إلا ما كان جامعا لشتاتها و حاويا لمتفرقاتها ، كما عرفت في الصحيح منها .
ترجمه
( وجه سوم )
اينست كه : وضع اسامى عبادات همچون وضع اعلام شخصيه مثل ( زيد ) مىباشد .
پس همانطورىكه تبادل حالات مختلفه از قبيل صغر و كبر و نقصان برخى از اجزاء و يا زيادى آنها به تسميه ضررى نمىزند ، در اسامى عبادات نيز اينچنين است ( يعنى : تبادل و تغاير آنها حسب حالات مضرّ به تسميه نمىباشد ) .
( اشكال آخوند رحمه اللّه به وجه مذكور )
اينست كه : اسامى اعلام براى اشخاص وضع شدهاند ، و تشخيص از ناحيهء وجود خاص آنها ( يعنى كه شخص متصف به حالات و عوارض است ) مىباشد . و تا مادامىكه وجود شخص باقى است ، حقيقتا شخص ( هم ) باقى است ، اگرچه عوارضش از قبيل زيادى و نقصان و غير اين دو از حالات و كيفيات ديگر تغيير و تبدّل پيدا كنند .
پس : همانطور كه اختلاف اين ( حالات و كيفيات ) در تشخّص اشخاص ضررى نمىرساند ،