تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
متن الثامن انّه للّفظ أحوال خمسة ، و هي التجوّز ، و الاشتراك ، و التخصيص ، و النقل ، و الإضمار ، لا يكاد يصار إلى أحدها فيما إذا دار الأمر بينه و بين المعنى الحقيقي ، إلا بقرينة صارفة عنه إليه . و اما إذا دار الأمر بينها ، فالأصوليون ، و إن ذكروا لترجيح بعضها على بعض وجوها ، الّا انّها استحسانية ، لا اعتبار بها ، إلّا إذا كانت موجبة لظهور اللفظ في المعنى ، لعدم مساعدة دليل على اعتبارها بدون ذلك ، كما لا يخفى . ترجمه

( مقدمهء هشتم ) ( تعارض احوال )

براى لفظ حالت‌هاى پنجگانه‌اى است كه عبارتند از : - تجوّز ( يعنى : مجاز بودن ، مثل : استعمال لفظ ( اسد ) در رجل شجاع ) . - اشتراك ( يعنى : مشترك لفظى ، مثل : شير و . . . ) . - تخصيصى ( يعنى : استعمال لفظ عام به قرينه مخصّص در برخى از افراد عام ، مثل : استعمال لفظ ( العلماء ) در خصوص عدول در مثال : اكرم العلماء الّا الفسّاق ) . - نقل ( يعنى : لفظ را از معنايى به معناى ديگر منتقل كردن ) . - اضمار ( يعنى : در تقدير گرفتن لفظى در عبارت ، مثل : و اسأل القرية ) . نمىتوان لفظ را بر يكى از احوال خمسه كه امر دائر است بين يكى از آن‌ها و ارادهء معناى حقيقى ، حمل نمود ، مگر بواسطهء قرينهء صارفه‌اى ( كه ما را منصرف كند ) از معناى حقيقى به يكى از آن احوال ( و يا يكى از آن احوال به سوى معناى حقيقى ) . و اما اگر امر دائر باشد بين ( يكى از آن‌ها و ديگر حالات ) ، اگرچه اصوليين در رجحان برخى