ويستحب مضغ الإذخر قبل دخول مكة ، ودخولها من أعلاها حافيا على
سكينة ووقار ، مغتسلا من بئر " ميمون " أو " فخ " .
ولو تعذر اغتسل بعد الدخول ، والدخول من باب بني شيبة ، والدعاء عنده .
وأما الكيفية : فواجبها النية ، والبداءة بالحجر ، والختم به والطواف على
اليسار ، وإدخال الحجر في الطواف ، وأن يطوف سبعا ، ويكون بين المقام والبيت .
ويصلي ركعتين في المقام ، فإن منعه زحام صلى حياله ، ويصلي النافلة حيث
شاء من المسجد .
ولو نسيهما رجع فأتى بهما فيه ولو شق صلاهما حيث ذكر .
ولو مات قضى عنه الولي .
والقرآن مبطل في الفريضة على الأشهر ، ومكروه في النافلة .
ولو زاد سهوا أكملها أسبوعين ( 1 ) ، وصلى ركعتي الواجب منهما قبل السعي
وركعتي الزيادة بعده .
ويعيد من طاف في ثوب نجس ، ولا يعيد لو لم يعلم .
ولو علم في أثناء الطواف أزاله وأتم .
ويصلي ركعتيه في كل وقت ما لم يتضيق وقت حاضرة .
ولو نقص من طوافه وقد تجاوز النصف أتم ،
ولو رجع إلى أهله استناب .
ولو كان دون ذلك استأنف .
وكذا من قطع الطواف لحدث أو لحاجة .
ولو قطعه لصلاة فريضة حاضرة صلى ، ثم أتم طوافه . ولو كان دون الأربع ،
وكذا للوتر .
ولو دخل في السعي فذكر أنه لم يطف استأنف الطواف ، ثم استأنف السعي .
هامش
( 1 ) الأسبوع من الطواف بضم الهمزة : سبع طوفات والجمع أسبوعات وأسابيع ا ه مصباح .