وقال عليه السلام : « بشّر المخبتين بالجنّة » « 1 » ثمّ ذكر الأربعة .
وقال - من حديث طويل ذكر فيه الأربعة - : « كان أبي ائتمنهم على حلال اللّه وحرامه ، وكانوا عيبة ( 1 ) علمه ، وكذلك اليوم هم عندي مستودع سرّي وأصحاب أبي حقّا ، إذا أراد اللّه بأهل الأرض سوء صرفه بهم [ عنهم ] ، هم نجوم شيعتي أحياء وأمواتا ، بهم يكشف اللّه كلّ بدعة ، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين وتأويل الغالين » « 2 » . الحديث .
وقال عليه السلام : « زرارة بن أعين وأبو بصير ليث المرادي ومحمّد بن مسلم وبريد من الذين قال اللّه تعالى : «
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
» » « 3 » .
وقال عليه السلام : « أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتا أربعة » ثمّ ذكرهم « 4 » .
إلى غير ذلك من الأحاديث التي [ تذكر ] لهم من الفضل والشرف والمنزلة والرفعة والكرامة والولاية ما لا تسعه عبارة ، وهنيئا لمن نال من أئمّة الهدى بعض ذلك .
شرح
( 1 ) العيبة : زبيل من أدم ونحوه ، وما يجعل فيه الثياب ، ومن الرجل موضع سرّه . قاموس « 5 » .
هامش
( 1 ) - . اختيار معرفة الرجال : 170 ، الرقم 286 .
( 2 ) - . المصدر : 137 ، ح 220 .
( 3 ) - . المصدر : 136 ، الرقم 218 ، والآية في سورة الواقعة 10 : 56 - 11 .
( 4 ) - . المصدر : 135 ، الرقم 215 .
( 5 ) - . القاموس المحيط 113 : 1 ، « ع . ى . ب » .