بالأسانيد إليهم « 1 » ، وصرّح أئمّة الفنّ « 2 » بأنّهم من ثقات الشيعة وأعيان محدّثيهم .
ولزرارة عدّة إخوة :
[ 20 ] أحدهم : حمران بن أعين النحوي اللغوي ، كان من أكابر علماء الشيعة ورؤساء محدّثيهم وأعيان ثقاتهم ، لقي الباقرين عليهما السلام فكان من أخصّ الناس بهما وأقربهم إليهما ، حتّى قيل : إنّه حواريّهما « 3 » ، وتواتر الثناء منهما عليه .
قال له الباقر عليه السلام : « أنت من شعيتنا في الدنيا والآخرة » « 4 » .
وقال : « إنّه من المؤمنين حقّا لا يرجع أبدا » « 5 » .
وكان الصادق عليه السلام يقول : « حمران بن أعين مؤمن لا يرتدّ واللّه أبدا » « 6 » .
وجرى ذكره بعد موته فقال الصادق عليه السلام : « مات واللّه مؤمنا » « 7 » .
وكان من المتبحّرين في علوم القرآن ، متضلّعا في سائر الفنون ، فقيها زاهدا عابدا ، في أقصى غاية من الورع والنسك .
وله ثلاثة أولاد كانوا على رأيه وهداه : عقبة ، وحمزة ، ومحمّد . ولكلّ من حمزة ومحمّد روايات عن الصادق وغيره ، ولكلّ منهما كتاب رواه أصحابنا « 8 » بالإسناد إليهما ، وكانا ثقتين .
هامش
( 1 ) - . رجال النجاشي : 223 ، الرقم 583 ، و 233 ، الرقم 618 ، و 166 ، الرقم 440 ؛ الفهرست للشيخ الطوسي :
308 ، الرقم 470 .
( 2 ) - . راجع رجال النجاشي المتقدّم آنفا ، وخلاصة الأقوال : 147 و 201 ، الرقم 414 و 631 .
( 3 ) - . اختيار معرفة الرجال : 9 - 10 ، ح 20 .
( 4 ) - . خلاصة الأقوال : 134 - 135 ، الرقم 361 .
( 5 ) - و 6 . اختيار معرفة الرجال : 176 و 178 ، ح 304 و 308 .
( 6 ) -
( 7 ) - . خلاصة الأقوال : 134 - 135 ، الرقم 361 .
( 8 ) - . رجال النجاشي : 140 ، الرقم 365 ، و 359 ، الرقم 965 .