الطيّب الباقلاني البصري المتكلّم الشهير ، مات في بغداد - بعد أن انتهت إليه الرئاسة في أصول الدين - وصلّى عليه ولده ، ودفن بداره في درب المجوس ، ثمّ نقل بعد ذلك فدفن في مقبرة باب حرب ؛ كراهة لبقائه منفردا ، ورغبة بكونه في مقبرة المسلمين ليناله يمن جوارهم « 1 » .
ومنهم : الإمام أبو حامد أحمد بن محمّد بن أحمد الأسفرايني ، فقيه الشافعيّة ومن انتهت إليه رئاسة الدنيا والدين ببغداد ، وكان يحضر مجلسه أكثر من ثلاثمائة فقيه ، مات سنة 406 ببغداد ، ودفن في داره ، ثمّ نقل سنة 410 إلى مقبرة باب حرب فدفن بها « 2 » .
ومنهم : شيخ الحنفيّة ومن انتهت إليه الرئاسة فيهم ، أبو الحسين أحمد بن محمّد القدوري ، مات سنة 428 في بغداد ، ودفن في داره ، ثمّ نقل إلى شارع المنصور ، فدفن إلى جنب الخوارزمي الفقيه الحنفي « 3 » .
ومنهم : أبو العبّاس أحمد بن عبد السيّد الإربلي ، دفن بظاهر الرها سنة 631 ، ثمّ نقلوه من هناك إلى الديار المصريّة سنة 637 ، فدفن بالقرافة الصغرى « 4 » .
ومنهم : الملك المعظّم مظفّر الدين كوكبودي ابن بكثين صاحب إربل ، مات سنة 630 في بلد كان لمملوكه شهاب الدين ، ثمّ نقل إلى قلعة إربل ، ودفن بها ، ثمّ حمل بوصيّته منها إلى مكّة المعظّمة ، وكان قد اعدّ له قبّة يدفن فيها ،
هامش
( 1 ) - . وفيات الأعيان 269 : 4 - 270 ، الرقم 608 .
( 2 ) - . المصدر 74 : 1 ، الرقم 26 .
( 3 ) - . المصدر : 79 ، الرقم 30 .
( 4 ) - . المصدر : 187 ، الرقم 76 .