وقال من قصيدة أخرى :
ألم تعلموا أنّا وجدنا محمّدا
نبيّا كموسى خطّ في أوّل الكتب
أفيقوا أفيقوا قبل أن تحفر الزبى
ويصبح من لم يجن ذنبا كذي ذنب
أليس أبونا هاشم شدّ أزره
وأوصى بنيه بالطعان وبالضرب « 1 »
وقال مخاطبا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم من قصيدة أخرى :
أنت النبيّ محمّد
قرم أغرّ مسوّد
لمسوّدين أكارم
طابوا وطاب المولد
ولقد عهدتك صادقا
بالقول لا تتزيّد
ما زلت تنطق بالصوا
ب وأنت طفل أمرد
أنّى تضام ولم أمت
وأنا الشجاع العربد « 2 »
وكان ممّا نادى به معلنا :
يا شاهد اللّه عليّ فاشهد
أنّي على دين النبيّ أحمد
من شكّ « 3 »
في الدين فإنّي مهتدي « 4 »
إلى كثير من أمثال هذه الدرر والغرر الدالّة على علوّ مكانته في الإيمان ، وحسن بلائه في حمايته لرسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم .
هامش
( 1 ) - . شعر أبي طالب وأخباره : 72 - 73 ؛ بحار الأنوار 159 : 35 - 160 ، تاريخ أمير المؤمنين عليهالسلام ، الباب 3 ، ذيل الحديث 85 .
( 2 ) - . شعر أبي طالب وأخباره : 75 - 76 ؛ الدرّ النظيم : 213 - 214 ؛ بحار الأنوار 164 : 35 ، تاريخ أمير المؤمنين عليهالسلام ، الباب 3 ، ذيل الحديث 85 .
( 3 ) - . في المصدر : « ضلّ » .
( 4 ) - . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 278 : 2 ؛ 78 : 14 ؛ بحار الأنوار 165 : 35 ، تاريخ أمير المؤمنين عليهالسلام ، الباب 3 ، ذيل الحديث 85 .