عقيلة الوحي
أمّا عقيلة الوحي والنبوّة :
فأبوها أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، أخو النبيّ ووليّه ، ووزيره ونجيّه ، ووارث علمه ووصيّه ، وأوّل الناس إيمانا باللّه ، وأعلمهم بأحكامه ، فتى الإسلام شجاعة وتقى ، وعلما وعملا ، وزهدا في الدنيا ، ورغبة فيما عند اللّه .
وامّها فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين ، وخير نساء أهل الجنّة ، وأفضلهنّ بحكم النصّ الصريح الصحيح « 1 » ، وإجماع الامّة كافّة ، آثرها اللّه عزّ وجلّ بذرّيّة نبيّه ، فإنّ ذرّيّة كلّ نبيّ من صلبه إلّا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، إنّ ذرّيّته إنّما هي من عليّ وفاطمة .
وجدّها لامّها سيّد المرسلين ، وخاتم النبيّين محمّد صلى الله عليه وآله وسلم البشير النذير ، السراج المنير ، وكفى بذلك فخرا .
وجدّتها لامّها خديجة بنت خويلد ، امّ المؤمنين ، صدّيقة هذه الامّة ، وأوّلها
هامش
( 1 ) - . للمزيد راجع : علل الشرائع 216 : 1 ، باب العلّة التي من أجلها سمّيت فاطمة عليهاالسلام محدّثة ، ح 1 ؛ الأمالي للطوسي : 84 - 85 ، المجلس 3 ، ح 36 ، و 333 - 334 ، المجلس 12 ، ح 9 ؛ الدرّ النظيم : 457 - 465 ؛ كشف الغمّة 76 : 2 .