خلاف .
( 17 ) مسألة أخرى : في رجل كانت له زوجة ، فاستباح إنسان سواه
شيئا قد أبيح له ، فحرمت على الرجل امرأته ، وهو لذلك كاره ، وعليه
آسف .
الجواب : هذا رجل زوج رجلا أمته ، ثم إنه باعها من آخر فكان بيعها
طلاقها ، وفي هذا الجواب أيضا خلاف ووفاق .
( 18 ) مسألة أخرى : في رجل كانت له زوجة يملك نكاحها ، فعمد
رجل من الناس إلى طاعة الله تعالى وتبرع بها ، فكان ذلك سببا لانصراف
المرأة عن الزوج وتملكها نفسها ، وإن كره ذلك وأباه .
الجواب : هذا رجل زوج عبدا لقوم أمته ، ثم إنه أعتقها فصارت
حينئذ بالخيار من الإقامة عليه والانصراف عنه ، وفي هذا الجواب إجماع
عن آل الرسول ، وبين العامة فيه اختلاف .
( 19 ) مسألة أخرى : في رجل غاب عن زوجته ثلاثة أيام ، فكتبت
إليه الزوجة إنني قد تزوجت بعدك ، وأنا محتاجة إلى نفقة فانفذ لي ما أنفقه
على نفسي وزوجي ، فوجب ذلك عليه ولم يكن له منه مخرج .
الجواب : هذه امرأة زوجها أبوها عبدا له ، وأعطاه مالا ، وأذن له في
السفر والتجارة بالمال ، فخرج العبد قبل أن يدخل بالجارية ، فلما صار
على يومين من البلد مات سيده ، فصار ميراثا لابنته التي كان قد زوجه بها ،
وحرمت بذلك عليه ، وحلت للأزواج في الحال ، فتزوجت رجلا رضيت
العويص — صفحة 33
مساهمون: الشيخ المفيد
ص٣٣