تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
في القلب اليقين . أيها الناس إياكم والكذب ، فإن كل راج طالب ، وكل خائف هارب ( 1 ) . 39 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول : قربوا على أنفسكم البعيد ، وهونوا عليها الشديد ، واعلموا أن عبدا وإن ضعفت حيلته ، ووهنت مكيدته إنه لن ينقص مما قدر الله له ، وإن قوي في شدة الحيلة ، وقوة المكيدة إنه لن يزاد ( 2 ) على ما قدر الله له . 40 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يقول للناس بالكوفة : يا أهل الكوفة أتروني ( 3 ) لا أعلم ما يصلحكم ؟ ! بلى ولكني أكره أن أصلحكم بفساد نفسي . 41 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن عاصم ( 4 ) ، عن فضيل الرسان ، عن يحيى بن عقيل قال : قال علي عليه السلام : إنما أخاف عليكم اثنتين : اتباع الهوى ، وطول الأمل ، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق ، وأما طول الأمل فينسي الآخرة . ارتجلت الآخرة مقبلة ، وارتحلت الدنيا
هامش
( 1 ) أخرجه في الكافي متفرقا في باب استعمال العلم ، وباب الكذب ، وباب الشك . وأورد ما في معناه الشريف الرضي ( ره ) في النهج قسم الخطب تحت رقم 84 . ثم للمولى صالح المازندراني ( ره ) شرح واف للحديث ، فراجع ج 2 ص 177 إلى 180 من شرحه على الكافي . ( 2 ) في المطبوعة : " لن يزداد " وهو بمعنى " زاد " لازما ومتعديا . ( 3 ) " أتروني " بحذف النون تخفيفا . ( 4 ) هو عاصم بن حميد الحناط الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام قالوا : ثقة ، ولم نعثر على رواية ابن مهزيار عنه بلا واسطة والظاهر سقط الراوي بينهما ، وفضيل الرسان هو أخو عبد الله بن الزبير .
الأمالي — صفحة 207 | الشيخ المفيد / علي أكبر الغفاري / حسين الأستاد ولي