قال : قلت : لا ، قال : يا علي بن الحسين هل رأيت أحدا توكل على الله فلم يكفه ؟
: قال : قلت : لا ، ثم نظرت فإذا ليس قدامي أحد ( 1 ) .
35 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن القاسم بن عروة ، عن
رجل ، عن أحدهما عليهما السلام في معنى قوله جل وعز : " كذلك يريهم الله أعمالهم
حسرات عليهم ( 2 ) " قال : الرجل يكسب مالا فيحرم أن يعمل فيه خيرا
فيموت ، فيرثه غيره ، فيعمل فيه عملا صالحا ، فيرى الرجل ما كسب حسنات ( 3 )
في ميزان غيره .
36 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام
ابن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : إذا هممت بخير فلا تؤخره ، فإن الله
تبارك وتعالى ربما اطلع ( 4 ) على عبده وهو على الشئ من طاعته ( 5 ) ،
فيقول : وعزتي وجلالي لا أعذبك بعدها أبدا ، وإذا هممت بمعصية فلا
تفعلها ( 6 ) ، فإن الله تبارك وتعالى ربما اطلع على العبد وهو على شئ من
معاصيه ، فيقول : وعزتي وجلالي لا أغفر لك أبدا .
37 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن علي بن حديد ، عن
علي بن النعمان ، عن حمزة بن حمران قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا
هم أحدكم بخير فلا يؤخره ، فإن العبد ربما صلى الصلاة وصام اليوم ( 7 ) ،
هامش
( 1 ) للخبر زيادة راجع الارشاد للمؤلف رحمه الله .
( 2 ) البقرة : 167 .
( 3 ) كذا في ما عندي من النسخ وكذا أيضا في منقوله في البرهان ، والظاهر وإن
كان له معنى أنه تصحيف والصواب ما في المجمع وفيه بعد قوله " صالحا " : " فيرى
الأول ما كسبه حسرة في ميزان غيره " .
( 4 ) اطلع على افتعل : أشرف عليه وعلم به . وبصيغة أفعل أيضا بمعناه .
( 5 ) في الكافي : " على شئ من طاعته " وهو الصواب .
( 6 ) في الكافي : " فلا تعملها " .
( 7 ) في بعض نسخ الكافي : " وصام الصوم " وفي البحار أيضا .