28 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن القاسم بن محمد ، عن
علي ( 1 ) قال : سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول الله عز وجل : " والذين
يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ( 2 ) " ، قال : من شفقتهم ورجائهم يخافون أن
ترد إليهم أعمالهم إذا لم يطيعوا ، وهم يرجون أن يتقبل منهم .
29 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن الحسن ( 3 ) ، عن عثمان
ابن عيسى ، عن سماعة قال : سمعته ( 4 ) يقول : ما لكم تسوؤن رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ !
فقال رجل : جعلت فداك وكيف نسوؤه ؟ فقال : أما تعلمون أن أعمالكم تعرض
عليه ، فإذا رأى فيها معصية الله ساءه ذلك ، فلا تسوؤا رسول الله صلى الله عليه
وآله وسروه .
30 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن [ محمد خ ] بن سنان ،
عن أبي معاذ السدي ، عن أبي أراكة ( 5 ) قال : صليت خلف أمير المؤمنين علي
هامش
( 1 ) القاسم بن محمد هو الجوهري ، وعلي هو ابن أبي حمزة البطائني ، وكان أكثر
روايته عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام واحتمال السقط قريب .
( 2 ) المؤمنون : 60 .
( 3 ) الظاهر بقرينة ما تقدم هو ابن فضال أو ابن محبوب ، والأخير أظهر .
( 4 ) كذا مضمرا ، وفي الكافي " عنه عن أبي عبد الله عليه السلام " .
( 5 ) كأنه أبو أراكة بن مالك بن عامر القسري الذي فارق عليا عليه السلام مع
جرير بن عبد الله ، وأما أبو معاذ السدي فلم نتحقق من هو و " أبو معاذ " كنية لجماعة من تابعي
التابعين لم يلقب أحدهم بالسدي . وكأن في السند سقطا أو إرسالا ، لأن المراد بابن
سنان " محمد " كما جعل في المخطوطة عندنا نسخة وعد في أصحاب الكاظم عليه السلام
وروايته مع واسطتين عن أمير المؤمنين عليه السلام بعيد .