تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
28 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن القاسم بن محمد ، عن علي ( 1 ) قال : سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول الله عز وجل : " والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ( 2 ) " ، قال : من شفقتهم ورجائهم يخافون أن ترد إليهم أعمالهم إذا لم يطيعوا ، وهم يرجون أن يتقبل منهم . 29 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن الحسن ( 3 ) ، عن عثمان ابن عيسى ، عن سماعة قال : سمعته ( 4 ) يقول : ما لكم تسوؤن رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ ! فقال رجل : جعلت فداك وكيف نسوؤه ؟ فقال : أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه ، فإذا رأى فيها معصية الله ساءه ذلك ، فلا تسوؤا رسول الله صلى الله عليه وآله وسروه . 30 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن [ محمد خ ] بن سنان ، عن أبي معاذ السدي ، عن أبي أراكة ( 5 ) قال : صليت خلف أمير المؤمنين علي
هامش
( 1 ) القاسم بن محمد هو الجوهري ، وعلي هو ابن أبي حمزة البطائني ، وكان أكثر روايته عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام واحتمال السقط قريب . ( 2 ) المؤمنون : 60 . ( 3 ) الظاهر بقرينة ما تقدم هو ابن فضال أو ابن محبوب ، والأخير أظهر . ( 4 ) كذا مضمرا ، وفي الكافي " عنه عن أبي عبد الله عليه السلام " . ( 5 ) كأنه أبو أراكة بن مالك بن عامر القسري الذي فارق عليا عليه السلام مع جرير بن عبد الله ، وأما أبو معاذ السدي فلم نتحقق من هو و " أبو معاذ " كنية لجماعة من تابعي التابعين لم يلقب أحدهم بالسدي . وكأن في السند سقطا أو إرسالا ، لأن المراد بابن سنان " محمد " كما جعل في المخطوطة عندنا نسخة وعد في أصحاب الكاظم عليه السلام وروايته مع واسطتين عن أمير المؤمنين عليه السلام بعيد .
الأمالي — صفحة 196 | الشيخ المفيد / علي أكبر الغفاري / حسين الأستاد ولي