تركته ( 1 ) .
24 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار ، عن الحسن ( 2 ) ، عن محمد
ابن سنان ، عن الفضيل بن عثمان ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر محمد بن علي
الباقر صلوات الله عليهما قال : كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول : لا يقل
عمل مع التقوى ( 3 ) ، وكيف يقل ما يتقبل ؟ ! ( 4 ) .
25 - وبالإسناد الأول عن علي بن مهزيار [ عن الحسن ] ، عن علي بن
عقبة ( 5 ) عن أبي كهمس ، عن عمرو بن سعيد بن هلال قال : قلت لأبي عبد الله
صلوات الله عليه : أوصني . قال : أوصيك بتقوى الله والورع والاجتهاد ( 6 ) ،
واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه ، وانظر إلى من هو دونك ، ولا تنظر
هامش
( 1 ) رواه في الكافي ج 2 ص 144 وفيه : " ولكن إذا ورد عليك شئ أمر الله عز وجل
به أخذت به ، أو إذا ورد عليك شئ نهى الله عز وجل عنه تركته " . والصدوق رواه أيضا في
الخصال إلا أن فيه : " شئ من أمر الله " . وقد تقدم ما في معناه في المجلس العاشر
تحت رقم 4 مع بيان منافي معنى الإنصاف مع الناس فراجع .
( 2 ) يعني ابن فضال ، وفي نسخة : " عن علي بن عقبة ، عن الحسن " وقد عرفت
آنفا أن الصحيح عكس هذا والظاهر سقوط " علي بن عقبة " بين الحسن وابن سنان ،
والحسن الذي روى عن محمد بن سنان بلا واسطة هو إما ابن سعيد أو ابن محبوب ،
والمراد هنا الثاني .
( 3 ) في نسخة والكافي : " مع تقوى " .
( 4 ) تقدم بسند آخر في المجلس الرابع تحت رقم 2 ، ويأتي أيضا بالسند المتقدم
في المجلس الرابع والثلاثين تحت رقم 1 .
( 5 ) كذا في النسخ ، وروى شطره الأول في الكافي ج 2 ص 78 وفيه :
" محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة " .
( 6 ) الورع : كف النفس عن المعاصي ومنعها عما لا ينبغي . والاجتهاد : تحمل
المشقة في العبادة أو بذل الوسع في طلب الأمر ، والمراد هنا المبالغة في الطاعة .