تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
باب ذكر طرف من دلائل أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام وأخباره وبراهينه وبيناته أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن خيران الأسباطي ، قال : قدمت على أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام المدينة فقال لي : " ما خبر الواثق عندك ؟ " قلت : جعلت فداك خلفته في عافية ، أنا من أقرب الناس عهدا به ، عهدي به منذ عشرة أيام . قال : فقال لي : " إن أهل المدينة يقولون : إنه مات " فقلت : أنا أقرب الناس به عهدا . قال : فقال لي : " إن الناس يقولون : إنه مات " فلما قال لي : إن الناس يقولون ، علمت أنه يعني نفسه . ثم قال لي : " ما فعل جعفر ؟ " قلت تركته أسوأ الناس حالا في السجن ، قال : فقال : " أما إنه صاحب الأمر ، ما فعل ابن الزيات ؟ " قلت : الناس معه والأمر أمره ، فقال : " أما إنه شؤم عليه " . قال : ثم سكت وقال لي : " لا بد أن تجري مقادير الله وأحكامه ، يا خيران مات الواثق ، وقد قعد المتوكل جعفر ، وقد قتل ابن الزيات " قلت : متى جعلت فداك ؟ قال : " بعد خروجك بستة أيام " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 416 / 1 ، إعلام الورى : 341 ، ونقله باختلاف يسير ابن شهرآشوب في المناقب 4 : 410 ، والراوندي في الخرائج والجرائح 1 : 407 / 13 ، وابن الصباغ في الفصول المهمة : 279 ونقله العلامة المجلسي في البحار 50 : 158 / 48 .