تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
قد أوردنا في كل باب من هذا الكتاب طرفا من الأخبار بحسب ما احتملته الحال ، ولم نستقص ما جاء في كل معنى منه كراهية الانتشار في القول ومخافة الإملال به والإضجار ، وأثبتنا من أخبار القائم المهدي عليه السلام ما يشاكل المتقدم منها في الاختصار ، وأضربنا عن كثير من ذلك بمثل ما ذكرناه ، فلا ينبغي أن ينسبنا أحد فيما تركناه من ذلك إلى الاهمال ، ولا يحمله على عدم العلم منا به أو السهو عنه والاغفال . وفيما رسمناه من موجز الاحتجاج عل إمامة الأئمة عليهم السلام ومختصر من أخبارهم كفاية فما قصدناه ، والله ولي التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل ( 1 ) .
هامش
( 1 ) في " ش " : تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله أجمعين . وقع الفراغ منه يوم الجمعة لأربع عشر بقين من شوال سنة خمس وستين وخمس مائة لمحرره العبد المذنب المحتاج إلى غفران الله ورضوانه الحسن بن محمد بن الحسين الحسيني الهراركاني بخطه وقد أربى على خمس وسبعين سنة سنه . وفي " م " : تم الكتاب بحمد الله ومنه وصلواته على رسوله محمد وآله الطاهرين . فرغ من كتبه في خدمة القاضيين الإمامين الأخوين عز الدين أبي الفضائل وموفق الدين أبي المحاسن يوم الجمعة الرابع عشر من محرم سنة خمس وسبعين وخمس مائة أبو الحسن بن أبي سعد ابن أبي الحسن محمد بن أحمد بن عبدويه حامدا لله ومصليا على نبيه وعترته الطاهرين .